مبيعات ومشتريات ومخزون ومحاسبة وخزينة ونقطة بيع وموارد بشرية — في نظام واحد، كل مستند فيه يكتب قيده المحاسبي بنفسه. يُركَّب على خادمك أنت، وبياناتك لا تغادر مكانك. ولأنه محرّك قابل للتشكيل، تُضبط شاشاته وحقوله وتقاريره بالإعدادات لا بتعديل البرمجة.
ليست المشكلة في نقص البرامج، بل في ثلاثة أشياء تتكرر في كل مرة.
تشتري نظاماً مصمّماً لشركة أخرى، فتُجبَر على تغيير طريقة عملك لتناسبه. وأي حقل تحتاجه ولم يفكّر فيه المطوّر يعني نسخة برمجية جديدة — أو لا شيء.
المخزون يقول رقماً والمحاسبة تقول رقماً آخر، لأن كل وحدة تحفظ حسابها منفصلاً. وحين يأتي وقت الميزانية، لا أحد يعرف من أين جاء الفرق.
نظام سحابي يعني أن دفاترك على خادم شركة أخرى، وأن انقطاع الإنترنت يوقف الكاشير، وأن انتهاء الاشتراك قد يعني فقدان الوصول لسنوات من العمل.
أربعة قرارات معمارية اتُّخذت في البداية، وكل ما بعدها نتيجة لها.
تعريفات الشاشات والحقول والتقارير ومسارات الاعتماد محفوظة كبيانات في قاعدة البيانات، لا مكتوبة في الكود. أضف حقلاً لعميلك، أو غيّر ترتيب شاشة، أو فعّل وحدة — من الإعدادات، دون نسخة برمجية جديدة ودون انتظار.
عميل جديد = ملف إعدادات، لا نسخة كود جديدة.
النظام يُركَّب في مقرّك أو على خادم تملكه أنت. قاعدة البيانات ملكك، تأخذ منها نسخة متى شئت، والكاشير يظل يعمل حتى لو انقطع الإنترنت. الخدمات السحابية — التحديث والنسخ الاحتياطي والترخيص — اختيارية وفوق ذلك.
البيانات عند العميل، والصيانة علينا.
الاتجاه من اليمين لليسار مبنيّ في التنسيق نفسه بخصائص منطقية، فلا يوجد ملف «نسخة عربية» يتأخر عن الإنجليزية. كل نص معروض له نسختان، والخط العربي محمّل داخل النظام — يعمل حتى بلا إنترنت.
وضع ليلي كامل، وأرقام بخانات ثابتة تُقرأ رأسياً.
كل مستند تجاري — فاتورة بيع، مرتجع، سند صرف، تسوية جرد — يكتب قيده المحاسبي بنفسه لحظة اعتماده. فلا يوجد «ترحيل شهري» ينساه أحد، ولا فرق بين ما يقوله المخزون وما تقوله الدفاتر.
ميزان المراجعة متزن في كل لحظة، لا آخر الشهر فقط.
لقطات فعلية من نسخة تشغيل حقيقية — لا رسوم تخيّلية ولا شاشات مُعادة الرسم.
قف بالمؤشر على أي لقطة ليتوقف الشريط — واضغط عليها تسألنا عنها على واتساب.
كل وحدة مبنية ومختبرة، لا خانة في عرض تقديمي. والوحدات التي لا تحتاجها تُطفأ من الإعدادات.
هذه ليست تفاصيل تقنية للمبرمجين — كل واحدة منها تمنع نوعاً من الخسارة رأيناه يحدث فعلاً.
التركيب نفسه يوم واحد: خادم، قاعدة بيانات، إعداد الشركة والفروع والمخازن ودليل الحسابات. الجزء الأطول هو إدخال بياناتك القائمة — الأصناف والأرصدة وحسابات العملاء والموردين — ومدّته تعتمد على حجم عملك وحالة بياناتك الحالية. نحدّد لك المدة بدقة بعد جلسة واحدة نرى فيها ما لديك.
نعم في الغالب. لو بياناتك في إكسل أو في نظام يسمح بالتصدير، نستوردها ونطابقها معك قبل التشغيل. والأرصدة الافتتاحية تُدخَل كقيد محاسبي متزن، فلا تبدأ بأرقام معلّقة في الهواء.
الحقول والشاشات تُعرَّف من الإعدادات، فأغلب الطلبات تُنفَّذ في نفس اليوم دون تعديل برمجي. أما لو كان المطلوب منطق عمل جديد بالكامل — طريقة تسعير غير مألوفة مثلاً — فهذا تطوير مدفوع بجدول زمني متفق عليه مسبقاً.
نعم. النظام مركّب على شبكتك المحلية، والكاشير وكل الشاشات تعمل حتى لو انقطع الإنترنت تماماً. الإنترنت مطلوب فقط للخدمات الاختيارية: التحديثات والنسخ الاحتياطي السحابي.
البيانات ملكك وعلى خادمك، ولك نسخة كاملة منها في أي وقت. وإن انتهى التعاقد تبقى القاعدة عندك بصيغة قياسية مقروءة — لا نحتجز بياناتك رهينة.
تدريب فريقك على الشاشات التي يستخدمها فعلاً، ومتابعة أول دورة شهرية كاملة معك، وإصلاح أي خلل دون مقابل، وتعديلات الإعدادات ضمن الاتفاق. التطوير الجديد يُسعَّر على حدة ويُتفق عليه قبل البدء.
يعتمد على الوحدات التي تحتاجها فعلاً، وعدد الفروع والمستخدمين، وحجم البيانات المطلوب نقلها. لهذا لا نضع رقماً ثابتاً هنا — نفضّل جلسة قصيرة نفهم فيها عملك ثم نعطيك رقماً دقيقاً تستطيع البناء عليه، بدل تقدير عام يتغيّر لاحقاً.
اترك بياناتك ونتواصل معك لنرتّب جلسة نعرض فيها النظام على شغلك أنت، لا على بيانات تجريبية. الجلسة مجانية ولا تلزمك بشيء.
الحقول المعلّمة بـ * مطلوبة.